..................سيدي ابا عمار................. غـضبٌ يـلفُّ المقلتينِ وسـماحُ بـحر في اليدين ذاب الـوقارُ بوجنتيك كـذوب تـبر في لجينِ يـا بن النبيّ كفاك فخرا أن تـردَّ الـى (الحسينِ) وكـفاك أنـكّ ومـضةٌ فـي الدرب تملأ كلَّ عينِ أنـا جـئتُ يا بن العمّ تـثقلني جراحُ الرافدينِ وجراحُ أهلي تـثقلني جراحُ الرافدينِ فـانشر لـواءَ المشرقين هـدىً يُـغطّي المغربينِ واحـضن شتاتَ المتعبين الـيكَ يـا بنَ الفرقدينِ وأنا العراقُ بكى الفراتُ لـديك حزنَ الشاطئينِ فـانظر لـجرحكَ مـرةً وانـظر لـجرحي مرّتينِ .........................................
رسالة إلى صاحب الزمان هل أنت مثل جميع الناس يا أملي=تعامل المبتلى بالمِثْل لا المُثُل هَلْ أنْتَ مِثْلُ جَمِيعِ النَّاسِ يَا أمَلِي تُعَامِلُ الْمُبْتَلَى بالْمِثْلِ لا الْمُثُلِ ؟ !! . أ لَسْتَ ابْنَ الَّذِي يَبْكِي بِكُلِّ أسىً عَلَى الْعَدُوِّ مِنَ الإشْفَاقِ والْوَجَلِ . يَخْشَى عَلَيْهِ مِنَ النَّارِ الَّتِي خُلِقَتْ لِكُلِّ مَنْ لَمْ يَسِيرُوا فِي طَرِيقِ عَلِي . وَإنَّني الْمُبْتَلَى فِي النَّفْسِ جِئْتُ لِكَيْ أشْكُو إلَيْكَ الَّذِي ألْقَاهُ مِنْ فَشَلِ وَلَيْسَ لِي أحَدٌ يَحْنُو عَلَيَّ وَفِي جَنْبَيَّ طِفْلٌ وَلَكِنْ فِي قِوَى رَجُلِ . فَهَلْ تُراكَ كَبَاقِي النَّاسِ تَطْرُدُنِي لِمَا أنَا فِيهِ مِنْ سُوءٍ وَمِنْ خَلَلِ ؟ !! . فَهَا هِيَ النُّكْتَةُ السَّوْداءُ قَدْ كَبُرَتْ وَأصْبَحَتْ هَالَةً فِي مُسْتَوى الْجَبَلِ . لَكِنَّنِي راغِبٌ فِي أنْ أُفَتِّتَها فَمَنْ يُقَدِّمْ إزْمِيلَ الطَّهَارَةِ لِي !! . لَوِ الصَّلاةُ بِلا رُوحٍ سَتْنْفَعُنِي لَمَا وَقَفْتُ إلَى يَوْمِي عَلَى الطَّلَلِ . فَلا جِدالَ بِأنِّي لَنْ أفُوزَ بِمَا أرِيدُ مِنْ ظَفَرٍ نَتِيجَةَ الْعَمَلِ .. . وَغَيْرُ قَلْبِكَ يَا مَهْدِيُّ فِي قَلَقِي فَلا وَسِيلَةَ لِيْ تُنْجِي مِنَ الزَّلَلِ |
........................... ايمان الاسدي.......................... أيمان خليل شعلان فرحان الاسدي الكربلائي الحاج خليل الكربلائي الاب البسيط الذي ربى أولاده وبناته الخمس على التواضع وأقامة الشعائر الشيعية الحسينية حيث كانت الاسدي ثاني أكبر أبنائه ومن أشد المقربيين لأبيها .. وزوجها الدكتور فاضل الأسدي الكربلائي وهو شقيق المحامي طعمة الأسدي أحد أعضاء حزب الدعوة الإسلامية ولدت إيمان الأسدي في في عائلة كربلائية ملتزمة دينيا حيث أن نسب هذه العائلة العربيه يرجع إلى حبيب بن مظاهر الاسدي أحد أنصار الامام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام . عارضت نظام صدام حسين بأفكارها وهذا ما تمسك بة المواليين للمرجع الشيعي آية الله العظمى محمد باقر الصدر بضرورة مجابهة نظام الحكم واصفيه نظام الدكتاتوري حيث منعت من الدراسة بسبب ارتباط شقيق زوجها بحزب الدعوة الإسلامية ومشاركته الفعلية لمقارعة النظام ثم أعدم عام 1981 ورغم هذه الظروف استمرت بالدراسة ولم تنتمي لحزب البعث. .
|
|



